الاثنين، 4 يناير 2016

أحمد الحاي المزروعي يتفقد موقع البلدية بمهرجان ليوا- تل مرعب


 

قام المدير التنفيذي لقطاع خدمات المدن وضواحيها بمدينة ليوا بالإنابة أحمد الحاى المزروعي والذي يرأس لجنة الاشراف على مخيم البلدية في مهرجان ليوا- تل مرعب 2016، بزيارة لموقع المخيم، ووجه الشكر للفريق المنفذ على المجهود الذي بذل في إنشاء المخيم وتجهيزه بهذا الشكل الرائع والتمثيل المشرف لبلدية المنطقة الغربية بالمهرجان، واطلع على جميع أقسام المخيم التي تم إعدادها لتتناسب مع الطابع التراثي لدولة الامارات العربية المتحدة ، كما أشاد بالمخيم العائلي والذي يقام لأول مرة بمخيم البلدية والاهتمام برغبات الصغار من الألعاب والمقبلات المحببة لهم مثل الفشار، حيث تم توفير طباخ متخصص لإعداد الاكلات السريعة مثل البيتزا والفطائر وسندويتشات الشاورما مباشرة أمام الزوار والتي لاقت اقبال واستحسان كبير من قبل جميع الزوار.

ووجه المزروعي المسؤولين عن تقديم خدمة توزيع الحطب بالاهتمام بالمتعاملين والزائرين وتلبية الخدمة بشكل لائق مع حسن الاستقبال، كما وجه بالاهتمام بالإعلان عن مسابقة أفضل مخيم وذلك عن طريق توزيع الكتيبات الخاصة بالمسابقة على الجهة المنظمة وجميع الرعاة. وأكد فريق عمل البلدية أنه يتوافد عل المخيم يوميا عدد كبير من الزوار العرب والأجانب لما لاقوا بالمخيم من استقبال متميز بالإضافة الى الطابع التراثي مما شجعهم على التقاط الصور التذكارية بجميع اركان المخيم.

الأحد، 3 يناير 2016

شاركونا فعاليات #تل_مرعب ٢٠١٦ وزوروا موقع بلدية #المنطقة_الغربية #أبوظبي في موقع المهرجان في #ليوا ارض التاريخ والتراث الإماراتي الأصيل.


بلدية المنطقة الغربية تشارك في مهرجان ليوا الدولي- تل مرعب




تشارك بلدية المنطقة الغربية في مهرجان ليوا الدولي- تل مرعب 2016 والذي يقام تحت رعاية سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان ممثل الحاكم في المنطقة الغربية، وينظمه نادي الغربية الرياضي. وتتميز مشاركة البلدية هذا العام بانشاء مجلس للزوار وجلسات تراثية وجلسات نسائية إضافة إلى مناطق للعائلات وألعاب للأطفال وماكولات شعبية

وقد قامت بلدية المنطقة الغربية بتجهيز البنية التحتية للمهرجان من حيث الطرق وتسوية الموقع للمسابقات المصاحبة للمهرجان، كما تقوم البلدية بتوفير وتوزيع الحطب للدفئة على المشاركين وأصحاب المخيمات، بالاضافه إلى تنظيم مسابقة أفضل مخيم صديق للبيئه، وتأتي مشاركة البلدية انطلاقاً من مسؤوليتها الاجتماعية ورؤية النظام البلدي الرامية إلى  توفير نظام بلدي ذو كفاءة عالمية يحقق التنمية المستدامة المنشودة ويعزز معايير جودة الحياة في إمارة ابوظبي. وتوفير متعة وسهولة العيش لسكان المنطقة الغربية في منطقة جاذبة تتميز ببيئتها الصحية ومظاهرها الحضرية من خلال توفير بنية تحتية وخدمات بلدية مميزة. 

الاثنين، 28 ديسمبر 2015

بلدية المنطقة الغربية تدعم وتشارك في مهرجان الظفرة





المنطقة الغربية: أكد حمد سالم الهاملي مدير إدارة العلاقات العامة والاتصال ببلدية المنطقة الغربية أن دعم ومشاركة البلدية في مهرجان الظفرة الذي يقام تحت رعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة وتنظمه لجنة إدارة المهرجانات والبرامج الثقافية والتراثية في إمارة أبوظبي، تأتي انطلاقاً من مسؤوليتها الاجتماعية ورؤية النظام البلدي، للمساهمة في المهرجانات والأنشطة المختلفة  التي تقام بالمنطقة الغربية.
وأضاف بأن بلدية المنطقة الغربية تقدم خلال مشاركتها في المهرجان عرض لمشروع المركز المجتمعي بمدينة زايد، حيث يوفر المشروع خدمات متكاملة تتماشى وإحتياجات المجتمع في مختلف المجالات الادارية والتجارية والثقافية والترفيهية والسكنية، ويتضمن منطقة ذات استخدامات متعددة (استقبال، قاعات للمعارض، قاعة للقراءة، قاعة للانترنت، غرف للإدارة)، كما يضم منطقة للتسوق ودور للسينما وصالة للمطاعم ومنطقة للألعاب. ويشتمل أيضاً على قاعة متعددة الأغراض وحمام سباحة ونادي صحي وصالة "جيمانزيوم" وغرف للتدريب والعلاج، هذا إلى جانب الاعمال الخارجية وتطوير البنية التحتية وتحسين المظهر العام للمنطقة والمدينة.
كما توزع البلدية في جناحها بموقع المهرجان مطبوعات توعوية متنوعة حول أهمية النظافة وسلامة البيئة، اضافة الى تعريف الجمهور بنباتات البيئة المحلية التي تزخر بها المنطقة الغربية وفوائدها وأهمية المحافظة عليها، وكذلك توزيع رقم طوارئ البلدية وخريطة مدينة زايد ونبذة تعريفية عن مدن المنطقة وما تتميز به من مواقع أثرية وتراثية وسياحية. وتقوم البلدية بتقديم خدمات توزيع الحطب على المشاركين ورش الطرق بالمياه لتثبيت حركة الرمال للحد من حركة الغبار.
الجدير بالذكر أن بلدية المنطقة الغربية قامت بتجهيز البنية التحتية للمهرجان من حيث توسعة الطريق الرئيسي للمهرجان وإنشاء ميدان سباق الهجن بتكلفة إجمالية  بلغت 61,771 مليون درهم ، صيانة المنصة الرئيسية، وعمل التسويات اللازمة للطرق بموقع المهرجان، وتسوية الطرق المؤدية إلى العزب وربطها مع بعضها البعض بهدف تسهيل حركة المشاركين والزوار،  وتسهيل تقديم الخدمات لأصحاب العزب، كما قامت البلدية بتنظيف العزب من الرمال وتسويتها.

حيث تم تسوية موقع المهرجان، بالإضافة إلى تجهيز موقع سوق العارضين، وقد تضمنت التسويات تسوية موقع اللجنة العليا للمهرجان وإزالة الرمال بمساحة 17,430 متر مربع، وتجهيز الطرقات الرئيسية والفرعية وإزالة الرمال عنها وعمل مخارج للطوارئ ومواقف سيارات رئيسية. إلى جانب تجهيز موقع السوق الشعبي  وسوق المواشي بمساحة تقدر بـ 7,000 متر مربع، وموقع مسابقة المحالب حيث تم عمل التسوية ورش المياه  بمساحة 12,000 متر مربع  وتم عمل تسويات ترابية لموقع الأعلاف والحطب  بمساحة 10,000 متر مربع، وتسوية شارع المليون والطرق الفرعية بمساحة 80,000 متر مربع مع رش المياه وكذلك تجهيز مهبط الطائرات  بمساحة 3,000 متر مربع. 

الثلاثاء، 15 ديسمبر 2015

خليفة المنصوري يتفقد مستودعات السلع الغذائية بمدينة زايد




 تفقد سعادة خليفة سالم المنصوري المدير التنفيذي لقطاع الخدمات المساندة مستودعات السلع الغذائية بمدينة زايد، ورافقه خلال جولته التفقدية المهندس أحمد محمد إبراهيم الحمادي مدير إدارة المشتريات والمناقصات والعقود وجابرعبدالرحيم الحمادي رئيس قسم المستودعات بالإنابة، واطلع سعادته خلال الجولة على الخدمات التي تقدمها بلدية المنطقة الغربية والتقى بموظفي خدمة العملاء، كما اطلع على السلع الغذائية  المختلفة بالمستودعات وأوصى سعادته بضرورة فصل كاونتر النساء. 
وأشاد سعادته بالإنجازات التي حققتها مستودعات بلدية المنطقة الغربية، وحرصها على تقديم أفضل الخدمات للمواطنين بالمنطقة الغربية. كما أشاد بالدعم اللامحدود الذي توليه حكومتنا الرشيدة بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله واهتمام صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة ومتابعة سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان ممثل الحاكم في المنطقة الغربية، وحرص سموهم لتنمية وتطوير المنطقة الغربية. وتسعى مستودعات بلدية المنطقة الغربية  إلى تطوير خدماتها من أجل تقديم أفضل الخدمات عبر اسلوب النافذة الواحدة.

قطاع تخطيط المدن والتراخيص يحتفي بموظفيه

 

نظم  قطاع تخطيط المدن والتراخيص في بلدية المنطقة الغربية حفل عشاء بفندق تلال ليوا  بحضور المدير التنفيذي للقطاع بالإنابة صقر سيف المنصوري، ومدراء الإدارات وموظفي وموظفات القطاع.
 ويهدف اللقاء إلى تقوية الروابط الاجتماعية والتعارف بين الموظفين، ودعم الاتصال الداخلي لبلدية المنطقة الغربية من اجل تحقيق رؤية النظام البلدي الرامية إلى  توفير نظام بلدي ذو كفاءة عالمية يحقق التنمية المستدامة المنشودة ويعزز معايير جودة الحياة في إمارة ابوظبي. وتوفير متعة وسهولة العيش لسكان المنطقة الغربية في منطقة جاذبة تتميز ببيئتها الصحية ومظاهرها الحضرية من خلال توفير بنية تحتية وخدمات بلدية مميزة.
 

الأربعاء، 18 نوفمبر 2015

فعالية يوم السكري بمدينة المرفأ




نظم قطاع خدمات المدن وضواحيها متمثلاً بإدارة خدمات المجتمع فعالية اليوم العالمي للسكري والذي يصادف 14 نوفمبر من كل عام والتي تستهدف جميع فئات المجتمع المحلي للمدنية تهدف الفعالية وأنشطتها للحفاظ على صحة أفراد المجتمع والارتقاء بالممارسات الصحية من خلال تشجيع المجتمع المحلي بأهمية الصحة ورفع معدل الوعي بأهمية الفحص اليومي وخلق جو من الوعي والثقافة بإجراءات الفحوصات الوقائية والدورية من خلال خلق نشاط ترفيهي يرسخ الاهداف النبيلة للحدث.

ومن منطلق جذب شريحة أكبر من سكان مدينة المرفأ وبالتعاون مع شركائنا الاستراتيجيين مركز المرفأ الأهلي الطبي ومستشفيات النور التخصصية استمرت الفعالية في مهرجان المرفأ السنوي الثاني لمدة يومين لعمل فحص السكري لعدة فئات من المجتمع وتوزيع نشرات طبية توعوية عن المرض وذلك نشر الوعي عن المرض وأعراضه وطرق والعلاج والوقاية.
ويذكر أن نصف المصابين بداء السكري فقط يعلمون أنهم مصابون به. وأن بعض  المرضى يمرون بمرحلة ما قبل الإصابة، الأمر الذي يجعلهم عرضة لخطر الإصابة بداء السكري في المستقبل». ويؤكد أنه يمكن لكل المعرضين للأخطار المرتفعة التمتع بمزايا الوعي والاكتشاف المبكر للمرض. وأن المراقبة الذاتية المنتظمة لمستوى سكر الجلوكوز في الدم، يمكنها السيطرة على داء السكري. «كما يمكن للمصابين به أن يواصلوا حياة نشيطة وصحية وطبيعية إلى جانب التركيبة المناسبة للحمية الغذائية والتمارين الرياضية والعلاج الطبي».
وأكد عثمان عبد الرحمن الحماديمدير إدارة تخطيط المنطقة وعلاقات السكان ان هدف القطاع دعم المبادرات المجتمعية التي تؤكد على أهمية الصحة. وأن هذه الحملة تلعب دوراً هاماً في تعزيز أنماط الحياة الصحية بين الأطفال المصابين بالسكري وأولياء أمورهم، معتبراً بأن هذا الأمر يتميز بأهمية بالغة في مساعدتهم على التعايش والتكيف بشكل أفضل مع المرض وتطبيق الإدارة الذاتية الفعالة في حياتهم اليومية.