بلدية منطقة الظفرة هي مؤسسة حكومية ذات شخصية إعتبارية مستقلة وأهلية قانونية كاملة وتتبع دائرة الشؤون البلدية وتقدم خدماتها في المنطقة الغربية من إمارة أبوظبي، في كل من مدينة زايد ومدينة المرفأ ومدينة ليوا ومدينة السلع ومدينة غياثي ومدينة دلما. وتسهم البلدية بشكل فعال في دعم خطط التطوير وتحقيق التنمية المستدامة في المنطقة الغربية، من خلال مشاريع بنية تحتية واسعة وخدمات بلدية مميزة
السبت، 1 أبريل 2017
الأحد، 12 مارس 2017
انطلاق أسبوع التشجير السابع والثلاثين بمدن المنطقة الغربية
المنطقة الغربية: انطلقت أمس تحت شعار "معا فلنزرع الامارات" فعاليات أسبوع التشجير السابع والثلاثين بمدن المنطقة الغربية والتي تستمر حتى السادس عشر من شهر مارس الحالي. وشهد افتتاح الفعاليات حسن سهيل المزروعي مدير إدارة تخطيط المنطقة وعلاقات السكان بمدينة زايد وغانم راشد المزروعي مدير إدارة الخدمات البيئية والاجتماعية، وناصر خلفان المزروعي نائب مدير فرع الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والاوقاف بالغربية إلى جانب عدد كبير من موظفي البلدية وطلاب المدارس. وشارك الجميع في غرس شجرة النخيل كتقليد سنوي إضافة على غرس عدد من شتلات النباتات البرية بمشاركة طلاب مدرسة زايد الخير بهدف تعليم الطلبة المحافظة على الزراعة والاهتمام بالبيئة والمحافظة على سلامتها.
ويتضمن أسبوع التشجير بمدن المنطقة الغربية العديد من الأنشطة والفعاليات حيث يتضمن توزيع أنواع من النباتات البرية وزراعتها لتزيين مدن المنطقة الغربية، بالإضافة إلى توزيع المطبوعات التوعوية والمحاضرات التثقيفية حول الزراعة واهميتها لطلبة المدارس، وذلك انطلاقاً من رؤية بلدية المنطقة الغربية الرامية إلى توفير نظام بلدي ذو كفاءة عالمية يحقق التنمية المستدامة المنشودة ويعزز معايير جودة الحياة في إمارة ابوظبي. وتوفير متعة وسهولة العيش لسكان المنطقة الغربية في منطقة جاذبة تتميز ببيئتها الصحية ومظاهرها الحضرية من خلال توفير بنية تحتية وخدمات بلدية مميزة.
وتحرص بلدية المنطقة الغربية على بنشر الرقعة الخضراء والاهتمام بالحدائق العامة وحدائق الحارات وتزيين المدن بالنباتات البرية لما تتميز به بعض هذه النباتات من خصائص بيئية وجمالية تؤهلها للاستخدام في مشاريع التجميل الطبيعي، لتحملها لدرجات الحرارة العالية خلال أشهر الصيف وتحملها للجفاف إلى جانب مقاومتها لمعظم الأمراض والإصابات الحشرية والفطرية كما أنها لا تحتاج إلى أسمدة أو مخصبات زراعية وتحمل ملوحة التربة.
السبت، 4 مارس 2017
بلدية المنطقة الغربية توزع 137,192 شتلة على المواطنين العام الماضي
انطلاقاً من توجيهات قيادتنا الرشيدة لإكثار النباتات البرية
المنطقة الغربية: انطلاقاً من توجيهات قيادتنا الرشيدة للمحافظة على النباتات البرية تحرص بلدية المنطقة الغربية على الاهتمام بالنباتات البرية من خلال اكثارها في المشاتل وزراعتها ونشرها في الزراعة التجميلية والحدائق بمدن المنطقة الغربية، وذلك لما تتميز به بعض هذه النباتات من خصائص بيئية وجمالية تؤهلها للاستخدام في مشاريع التجميل الطبيعي.
وأكد سعادة سيف سعيد المزروعي المدير التنفيذي لقطاع خدمات المدن وضواحيها بمدينة زايد أن مشتل الظفرة للنباتات البرية بمدينة زايد أنتج خلال العام الماضي 199,296 شتلة من النباتات البرية وتم توزيع 33,114 شتلة، مشيراً إلى أن أهم أنواع النباتات البرية هي الرمث، الارطه، الرمرام، المرخ، الغضا، الثمام، الهرم، العلقا، الزهر، الحاذ.
وعن أهم أهداف انشاء المشتل أوضح المزروعي أن الهدف منه انتاج نباتات البيئة المحلية بهدف إدخالها في مشاريع الزراعة التجميلية بالمدينة لترشيد استهلاك مياه الري. وترشيد الإنفاق الحكومي على عمليات التشغيل والصيانة في مشاريع الزراعات التجميلية بالمدينة. بالإضافة إلى المحافظة على الموارد الطبيعية واستدامتها وخاصة المياه الجوفية والنباتات البرية وذلك من خلال جمع وحفظ بذورها، وإكثارها ونشر زراعتها لتجنب انقراضها بسبب الجفاف، وإبرازها في المشاريع كعناصر نباتية مؤهلة أن تستخدم في مشاريع الزراعات التجميلية في إمارة أبوظبي لما لها من خصائص بيئية عظيمة أهمها مقاومتها للجفاف وتحملها لارتفاع درجات الحرارة العالية في أشهر الصيف ومقاومتها للإمراض والاصابات الحشرية والفطرية.
مشيراً إلى أنه تمت زراعة أنواع عديدة من النباتات البرية مثل الرمث والارطا والحاذ والزهر والغضا والمرخ والثمام حيث بلغ عدد النباتات المزروعة 120,000 شتلة، خلال السنوات الثلاث الماضية بمدينة زايد. وشملت هذه المواقع الطرق الداخلية والدوارات وموقف السيارات بالحديقة العامة وحدائق ودوارات الشعبية الجديدة وشعبية بينونة.
وقال إن النباتات البرية تتميز بتحملها لدرجات الحرارة العالية خلال أشهر الصيف، إلى جانب مقاومتها لمعظم الأمراض والإصابات الحشرية والفطرية، كما أنها لا تحتاج إلى أسمدة أو مخصبات زراعية، وكثير منها يتحمل ملوحة التربة وتكاد لا تحتاج إلى أعمال صيانة دورية في حالة استخدامها في الزراعات التجميلية لذلك فإن هناك فرص لتوفير المياه المستخدمة في مشاريع الزراعات التجميلية كون هذه النباتات لا تحتاج إلا لقدر يسير من مياه الري. كما أن هناك فرص لتوفير مبالغ مالية من خلال خفض التكلفة التشغيلية لهذه النباتات لأن احتياجاتها من الخدمات الزراعية الأساسية محدودة مثل برامج التسميد والتقليم وعمليات الرش الوقائي بالمبيدات بالإضافة إلى الري كما أن بعض الأنواع قابلة للقص والتشكيل.
وقال المزروعي غن من الفوائد المرجوة من استخدام النباتات البرية في الزراعات التجميلية تتمثل في تقليل تلوث الهواء والتربة والضجيج فباستخدام النباتات البرية فلا حاجة إلى الأسمدة العضوية أو الكيميائية ولا حاجة إلى عمليات الصيانة المميكنة هذا إلى جانب تخفيض استخدام المبيدات الحشرية. كما أن النباتات البرية تعزز الاتصال بالطبيعة المحلية بجمال ودفء المكان. وتوفر بيئة مناسبة للأنواع المحلية من الحشرات النافعة والطيور وغيرها من الكائنات البرية.
مشيراً إلى أن باستخدام النباتات البرية في الزراعات التجميلية يمكن تحقيق العديد من الفوائد كانخفاض استهلاك مياه الري وبنسبة توفير تصل إلى نحو 80% من معدل الاستهلاك الحالي. وانخفاض تكلفة التشغيل والصيانة وبنسبة توفير تصل إلى نحو 60% من التكلفة الحالية. علاوة على تقليل نسبة التلوث وذلك نتيجة لقلة عمليات التسميد واستخدام المبيدات الحشرية، والمحافظة على الموارد الطبيعية وخاصة المياه الجوفية واستدامتها، وكذلك المحافظة على النباتات البرية وخصوصا المهددة بالانقراض. بالإضافة إلى إبراز النباتات البرية كنباتات تجميلية وإلقاء الضوء عليها كجزء من هوية المنطقة، كما أن النباتات البرية حلت مشكلة تسرب المياه في الطرق الرئيسة وتحقيق السلامة المرورية.
وفي مشتل زايد للنباتات البرية بمدينة ليوا تم توزيع 27,000 شتلة خلال العام 2016 منها 17000 شتلة من النباتات البرية و9500 شتلة أشجار حرجية. وتم زراعة أعداد من النباتات البرية التي تنبت في المنطقة الغربية عامة وفي ربوع مدينة ليوا بصفة خاصة مثل الرمث والغضا والأرطه والمرخ والزهر، وتم تنفيذ التجربة في ممشى مدينة ليوا بمنطقة مزيرعة بجوار المباني التجارية الجديدة، وكذلك على جانبي الطريق في مدخل مدينة ليوا من طريق مدينة زايد، وأحزمة محاضر ليوا.
وفي مدينة غياثي بلغ عدد الشتلات التي تم توزيعها خلال العام 2016 ما يقارب 85000 شتلة من النباتات البرية مثل الرمث، والمرخ، والغاف، والظفرا، والعشرج، والراك. وقد تم اختيار مشروع حديقة النباتات البرية بمدينة غياثي ضمن أفضل الممارسات المؤسسية في حكومة أبو ظبي، وذلك ضمن تطبيق قطاع خدمات المدن وضواحيها بمدينة غياثي لعدد من المبادرات لتقليل الأثر البيئي لأعمال صيانة الحدائق وأعمال ري المسطحات الخضراء ومنها انشاء حديقة النباتات البرية. وتقع عند المدخل الجنوبي لمدينة غياثي تبلغ مساحتها 16.132متر مربع تضم نباتات كالأرطا، والظفرة، والعشرج، والحرمل، والسويداء، ومزروعة بأكثر من خمسة آلاف نبتة متنوعة، حيث أن النباتات الصحراوية تعتبر من النباتات المحافظة على التوازن البيئي. وتساعد على تنقية الهواء وإمداد المنطقة بالأوكسجين، علاوة على ترشيد استهلاك مياه الري، حيث أن حاجتها للمياه قليلة جداً. وتتضمن الحديقة خمسة أماكن للجلوس مع وجود إنارة وذلك من خلال تركيب 200عمود إنارة تعمل بالطاقة الشمسية مع ممرات مشاه بمساحة 1836 متر مربع وبطول 918 متراً.
وتعتبر الحديقة متنفس طبيعي لأهالي المدينة نظراً لقربها من الحارات ومركز التسوق، إلى جانب قربها عند ممر مشاة يساعد على ممارسة الرياضة نظراً لطول الممر، بالإضافة إلى توفر خدمة مظلات الجلوس مع مرافقها، لتوفير سبل الراحة لمرتادي الحديقة، كما تضم النباتات البرية الصحراوية ذات الطابع المحلي والمرغوب لأهالي المنطقة.
كما تم في مدينة السلع خلال العام الماضي تم توزيع عدد 78 شتلة من النباتات البرية وفي مدينة المرفأ تم توزيع 500 شتلة غاف، و500 شتلة رمث، و500 شتلة راك، ويتم في مدينة دلما زراعة النباتات البرية وتزيين الشوارع والمساحات بها، واستبدال أحواض الزهور بالنباتات البرية بنسبة 60% وإحلال النباتات في حدائق حارات بالنباتات البرية.
الخميس، 22 ديسمبر 2016
بلدية المنطقة الغربية تواصل تقديم خدماتها بمهرجان الظفرة
المنطقة الغربية: تواصل بلدية المنطقة الغربية تقديم خدماتها بمهرجان الظفرة الذي يقام تحت رعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة وتنظمه لجنة إدارة المهرجانات والبرامج الثقافية والتراثية في إمارة أبوظبي، في الفترة من 13-29 ديسمبر 2016، وذلك من خلال عمليات رش الطرق بالمياه بموقع المهرجان لتثبيتها والحد من تحرك الرمال وتسهيل انسيابية حركة المرور خاصة في شارع المليون الذي يشهد زحمة كبيرة في حركة السيارات.
وأكدت البلدية أن عمليات الرش تتواصل يومياً حتى نهاية المهرجان حيث يتم رش طريق شارع المليون وشبوك المزاينة ومحل الفزعة وموقع مركز الشرطة، بالإضافة إلى طريق عزبة الامارات لسمو الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان ممثل صاحب السمو رئيس الدولة، وطريق عزبة الشيخ سلطان بن حمدان آل نهيان. وبلغت كمية المياه التي تم استخدامها خلال عمليات رش الطرق منذ بداية المهرجان أكثر من 5 مليون جالون.
ويتم خلال موقع البلدية بالمهرجان توزيع مطبوعات للتعريف بمدن المنطقة الغربية إضافة إلى خريطة لمدينة زايد توضح أماكن التسوق والمستشفيات والمناطق الخدمية والسياحية بالمدينة، ومطبوعات حول النباتات البرية التي تزخر بها المنطقة الغربية. كما تقوم البلدية بتوزيع الهدايا لزوار الموقع وتعريفهم بالخدمات التي تقدمها للمواطنين والمقيمين بالمنطقة انطلاقاً من مسؤوليتها الاجتماعية ورؤية النظام البلدي الرامية إلى توفير نظام بلدي ذو كفاءة عالمية يحقق التنمية المستدامة المنشودة ويعزز معايير جودة الحياة في إمارة ابوظبي، للمحافظة على إحياء الموروث الثقافي والاجتماعي الذي تزخر به دولة الامارات العربية المتحدة.
وتحرص بلدية المنطقة الغربية على المشاركة في جميع المهرجانات والأنشطة التي تقام بالمنطقة الغربية للمحافظة على تقاليد وعادات مجتمع الإمارات خاصة وأن المزاينة تهدف إلى المحافظة على السلالات الأصيلة للإبل وتوعية الأجيال بأهمية المحافظة على الموروث الثقافي والاجتماعي، والمساهمة في إنعاش التنمية المجتمعية والاقتصادية في المنطقة الغربية.
الاثنين، 12 ديسمبر 2016
بلدية المنطقة الغربية تشارك في مهرجان الظفرة 2016
المنطقة الغربية: تشارك بلدية المنطقة الغربية في مهرجان الظفرة 2016 والذي يقام تحت رعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة وتنظمه لجنة إدارة المهرجانات والبرامج الثقافية والتراثية في إمارة أبوظبي، في الفترة من 13-29 ديسمبر 2016.
وقال حمد سالم الهاملي مدير إدارة العلاقات العامة والاتصال ورئيس لجنة بلدية المنطقة الغربية بالمهرجان إن مشاركة البلدية في المهرجان تأتي انطلاقاً من مسؤوليتها الاجتماعية ورؤية النظام البلدي الرامية إلى توفير نظام بلدي ذو كفاءة عالمية يحقق التنمية المستدامة المنشودة ويعزز معايير جودة الحياة في إمارة ابوظبي، للمحافظة على إحياء الموروث الثقافي والاجتماعي الذي تزخر به دولة الامارات العربية المتحدة.
وعن الخدمات التي تقدمها البلدية أكد أن البلدية قامت بتجهيز البنية التحتية للمهرجان، من خلال صيانة الطرق المؤدية للمهرجان وصيانة المنصة الرئيسية، وعمل التسويات اللازمة للطرق بموقع المهرجان، وتسوية الطرق المؤدية إلى العزب وربطها مع بعضها البعض بهدف تسهيل حركة المشاركين والزوار، وتسهيل تقديم الخدمات لأصحاب العزب، كما قامت البلدية بتنظيف العزب من الرمال وتسويتها، علاوة على تركيب أعلام الدولة والدول الشقيقة المشاركة في المهرجان. وقد تم وضع خطة لتقديم الخدمات من حيث رش الطرق وتوفير الحطب قبل وخلال المهرجان.
وأوضح بأن موقع البلدية بالمهرجان يتضمن مسابقات تراثية وثقافية مع توزيع جوائز للفائزين في المسابقات، إضافة إلى رعاية المسابقات بالتنسيق مع اللجنة المنظمة للمهرجان وتقديمها في المسرح الرئيسي للجنة المهرجان. مؤكداً أن مشاركة بلدية المنطقة الغربية بالمهرجان تهدف إلى التواصل مع الجمهور وتعريفهم بالخدمات التي تقدمها البلدية، بالإضافة إلى عرض وتوزيع بروشرات توعوية حول مكتب الطوارئ والأزمات، وبروشرات حول مدن المدن الغربية والتعريف بالنباتات البرية، إلى جانب خريطة توضيحية وسياحية عن مدينة زايد.
الأحد، 20 نوفمبر 2016
تم خلالها توزيع 6050 شتلة: مبادرة بلدية المنطقة الغربية تواصل توزيع النباتات البرية على مستوى مدن الغربية
المنطقة الغربية: تواصل بلدية المنطقة الغربية مبادرة توزيع النباتات البرية على المواطنين بمدن المنطقة الغربية الست، ومن المخطط توزيع 27000 شتلة من أنواع الرمث والغاف والأراك، وقد تم توزيع 6050 شتلة وتتواصل مبادرة توزيع الشتلات من خلال مشتلي الظفرة بمدينة زايد، ومشتل زايد بمدينة ليوا.
وأكد سعادة المهندس عتيق خميس حمد المزروعي مدير عام بلدية المنطقة الغربية بالإنابة أن توزيع النباتات البرية على المواطنين بالمنطقة الغربية يأتي انطلاقاً من حرص واهتمام قيادتنا الرشيدة بزيادة الرقعة الخضراء واستدامة المحافظة على البيئة وسلامتها، والاهتمام بالنباتات البرية من خلال زراعتها ونشرها في الزراعة التجميلية والحدائق بمدن المنطقة الغربية لما تتميز به من خصائص بيئية وجمالية تؤهلها للاستخدام في مشاريع التجميل الطبيعي. كما يأتي أيضاً انطلاقاً من رؤية النظام البلدي الرامية إلى توفير نظام بلدي ذو كفاءة عالمية يحقق التنمية المستدامة المنشودة ويعزز معايير جودة الحياة في إمارة ابوظبي. وتوفير متعة وسهولة العيش لسكان المنطقة الغربية في منطقة جاذبة تتميز ببيئتها الصحية ومظاهرها الحضرية من خلال توفير بنية تحتية وخدمات بلدية مميزة.
وأوضح أنه باستخدام النباتات البرية في الزراعات التجميلية يمكن تحقيق العديد من الفوائد كانخفاض استهلاك مياه الري وبنسبة توفير تصل إلى نحو 80% من معدل الاستهلاك الحالي.
وانخفاض تكلفة التشغيل والصيانة وبنسبة توفير تصل إلى نحو 60% من التكلفة الحالية. علاوة على تقليل نسبة التلوث وذلك نتيجة لقلة عمليات التسميد واستخدام المبيدات الحشرية، والمحافظة على الموارد الطبيعية وخاصة المياه الجوفية واستدامتها، وكذلك المحافظة على النباتات البرية وخصوصا المهددة بالانقراض. بالإضافة إلى إبراز النباتات البرية كنباتات تجميلية وإلقاء الضوء عليها كجزء من هوية المنطقة.
وذكر بأن هناك بعض المعايير المعتمدة في اختيار النباتات البرية لمشاريع الزراعات التجميلية منها مدى تحملها لدرجات الحرارة العالية وقلة احتياجاتها المائية ومدى تحملها للملوحة. إضافة إلى قلة التكلفة التشغيلية، وتنوع ألوانها الزهرية والورقية، وتنوع بيئاتها من جبلية وسهلية ورملية ونسبة وطريقة انتشارها وأطوالها وألا تكون موسمية.
وأشار إلى أنه تم توزيع 3085 شتلة من نبات الرمث بواقع 600 شتلة بمدينة زايد و85 شتلة بمدينة ليوا و1000 شتلة بمدينة المرفأ و550 شتلة بمدينة السلع و850 شتلة بمدينة دلما. كما تم توزيع 1310 شتلة من نبات الغاف منها 50 شتلة بمدينة زايد و60 شتلة بمدينة ليوا و700 شتلة بمدينة غياثي و500 شتلة بمدينة المرفأ. وتم ايضاً توزيع 1655 شتلة من نبات الاراك منها 120 شتلة بمدينة زايد و35 شتلة بمدينة ليوا و1000 شتلة بمدينة المرفأ و500 شتلة بمدينة السلع.
وقال إن مشاتل النباتات البرية بمدينة زايد ومدينة ليوا تضم العديد من النباتات البرية التي يتم انتاجها باستمرار وحسب مواسم الزراعة والنمو، حيث تتميز النباتات البرية بتحملها لدرجات الحرارة العالية خلال أشهر الصيف، وتحملها للجفاف. هذا إلى جانب مقاومتها لمعظم الأمراض والإصابات الحشرية والفطرية، كما أنها لا تحتاج إلى أسمدة أو مخصبات زراعية، وكثير منها يتحمل ملوحة التربة وتكاد لا تحتاج إلى أعمال صيانة دورية.
الأحد، 30 أكتوبر 2016
من اجل اسعاد المجتمع دور اجتماعي مميز لبلدية المنطقة الغربية
المنطقة الغربية: تحرص بلدية المنطقة الغربية على المشاركة في جميع الأنشطة والفعاليات المختلفة التي تقام بالمنطقة الغربية، وذلك انطلاقا من توجيهات قيادتنا الرشيدة ومسؤوليتها الاجتماعية تجاه المجتمع المحلي، ورؤية النظام البلدي الرامية إلى توفير نظام بلدي ذو كفاءة عالمية يحقق التنمية المستدامة المنشودة ويعزز معايير جودة الحياة في إمارة ابوظبي.
حيث تدعم وتشارك بلدية المنطقة الغربية في مهرجان الظفرة للإبل بمدينة زايد ومهرجان ليوا للرطب ومهرجان تل مرعب بمدينة ليوا ومهرجان الغربية للرياضات المائية، وتنظم ملتقيات للسكان في جميع مدن المنطقة الغربية وبشكل دوري ومستمر. وتقوم أيضاً بالتواصل مع ممثلي المجتمع المحلي للوقوف على احتياجات المواطنين والسكان بشكل عام. بالإضافة الى ذلك تنظم بلدية المنطقة الغربية عدد من الفعاليات الاجتماعية تزامناً مع المناسبات الدينية والوطنية، مثل فعاليات شهر رمضان المبارك وعيد الفطر وعيد الاضحى، كذلك تنظم احتفالية بمناسبة اليوم الوطني لدولة الامارات العربية المتحدة على مستوى الموظفين والسكان. وتولي البلدية اهتماماً كبيراً بفئات كبار السن وذوي الاحتياجات الخاصة والأرامل والمطلقات وتحرص على تقديم أفضل الخدمات لهم في أماكن تواجدهم. وتهدف بلدية المنطقة الغربية من خلال التنظيم والمشاركة في الفعاليات والأنشطة المختلفة الى تعزيز السمعة الطيبة التي تتميز بها. وتوعية الجمهور والشركاء بالخدمات ومشاريع النظام البلدي الاستراتيجية داخليا وخارجيا لتعزيز صوره النظام البلدي.
أبرز المشاركات
ومن ابراز مشاركة البلدية في الأنشطة والفعاليات المختلفة، المشاركة في مهرجان الظفرة للأبل، حيث البلدية تقوم بتجهيز البنية التحتية للمهرجان من خلال صيانة الطرق المؤدية للمهرجان وصيانة المنصة الرئيسية وعمل التسويات اللازمة للطرق بموقع المهرجان وتسوية الطرق المؤدية إلى العزب وربطها مع بعضها البعض بهدف تسهيل حركة المشاركين والزوار وتسهيل تقديم الخدمات لأصحاب العزب. كما تقوم البلدية بتنظيف العزب من الرمال وتسويتها. وتشارك البلدية بحملات توعوية من خلال منصتها الدائمة في المهرجان والتي حرصت على المشاركة بها منذ تأسيس المهرجان، والتي يتم من خلالها توفير عدد من الخدمات الخاصة بالبلدية وبعض الجهات الحكومية الاخرى.
بالإضافة إلى المشاركة في مهرجان ليوا للرطب، حيث تقدم العديد من الخدمات لمنظمي المهرجان والجمهور، وتقدم الهدايا والتذكارات للزوار بالإضافة إلى توزيع التمور والخرائط والمطبوعات المختلفة عن المنطقة الغربية. وتستعرض البلدية من خلال المهرجانات مشاريعها الحيوية في المنطقة الغربية.
كما تشارك في مهرجان الغربية للرياضات المائية من خلال تجهز البنية التحتية لموقع المهرجان الذي يقام على شاطئ المرفأ من خلال تسوية وتجميل وتشجير أرض المهرجان وتوصيل الماء والكهرباء. وتنظيم السوق الشعبي المصاحب للمهرجان إلى جانب تنظيم أنشطة ومسابقات ثقافية وتراثية متنوعة لزوار المهرجان الذي يهدف إلى المحافظة على الأنشطة التراثية وترسيخ مكانة المنطقة الغربية كوجهة بارزة للسياحة والرياضة وتسليط الضوء على ما تتمتع به المنطقة الغربية من عناصر جذب سياحي. وتشارك البلدية بالنواخذة وأصحاب الخبرة في التراث البحري خلال فعاليات القرية التراثية.
وتقوم البلدية كذلك بتجهيز البنية التحتية لمهرجان ليوا- تل مرعب من حيث الطرق وتسوية الموقع للمسابقات المصاحبة للمهرجان، وتوفير وتوزيع الحطب للدفئة على المشاركين وأصحاب المخيمات، بالإضافة إلى تنظيم مسابقة أفضل مخيم صديق للبيئة.
ملتقى الغربية المفتوح
نظمت بلدية المنطقة الغربية اربعة ملتقيات في كل من مدينة زايد وليوا والمرفأ وغياثي، ويجري العمل لتنظيم ملتقيين في كل من مدينتي السلع ودلما. وتسعى البلدية من خلال هذه الملتقيات إلى الاستماع إلى اراء ومقترحات الجمهور التي تستمد منها المبادرات التي تسهم في تنمية وتطوير المنطقة الغربية وتحقق رضا المواطنين والسكان، وذلك انطلاقاً من توجيهات حكومتنا الرشيدة، التي تسعى إلى توفير أفضل سبل العيش والحياة الكريمة للمواطنين والمقيمين بالمنطقة الغربية.
درجت بلدية المنطقة الغربية على تنظيم احتفالات وأنشطة متنوعة خلال أيام عيدي الفطر والأضحى تشتمل على أنشطة وفعاليات في جميع مدن المنطقة الغربية يستمر لمدة ثلاثة أيام بالحدائق العامة للمدن وصالات الأفراح، إضافة إلى تنظيم فعاليات وأنشطة «بستي مول» بمدينة زايد. وتتضمن عروضاً مسرحية وألعاباً إلكترونية وشخصيات كرتونية، ورسم على الوجه إلى جانب الرسم والتلوين على الورق، ومسابقات ثقافية متنوعة يتم خلالها توزيع هدايا على الأطفال وجوائز على الفائزين، كما يتم خلالها تقديم خدمات مياه الشرب والعصائر والآيس كريم وغزل البنات للمشاركين.
حملة الغربية بلا نفايات
هي من أكبر الحملات التوعوية التي تنظمها بلدية المنطقة الغربية برعاية شركة أبوظبي للعمليات البترولية (ادكو) وشركة الحصن للغاز، بالتعاون مع مركز إدارة النفايات (تدوير). حيث تتضمن حملات توعية من خلال المطبوعات وقنوات التواصل الاجتماعي، بالإضافة الى تشكيل فرق نظافة تمتلك المعدات الثقيلة بهدف جمع النفايات البحرية والبرية ومخلفات العزب والمزارع ونظافة الشعبيات والمناطق الصناعية، للمحافظة على نظافة البيئة وسلامتها، والمحافظة على مظهر المدن، والحد من الآثار الضارة التي تسببها المخلفات على صحة الإنسان والحيوان.
حملة الحلاقة اللآمنة
أن الهدف من تنظيم الحملة هو الارتقاء بالوضع الصحي لمحال الحلاقة وصالونات تجميل النساء حيث تتضمن الحملة محاضرات وورش عمل توعوية بالمدارس ومراكز الخدمات الحكومية المتكاملة، إضافة إلى تنظيم زيارات للدوائر الحكومية وغير الحكومية لتوعية المتعاملين والموظفين بأهمية الحلاقة الآمنة والممارسة السليمة للحلاقة، وتوعيتهم بالمخاطر الصحية الناتجة عن الممارسات السلبية التي تؤدي إلى انتقال الأمراض المعدية أو الإضرار بالبشرة والشعر.
حملات مظهر المدينة والحفاظ على المظهر العام
حملات متنوعة على مدار العام تكون موحدة بالمشاركة مع النظام البلدي من خلال اصدار قرارات بها على مستوى إمارة أبوظبي كحملات الحفاظ على المظهر العام من خلال حملات الأطباق اللاقطة والتخييم والمخلفات والإزعاج وعوادم السيارات والتدخين والسكن العشوائي. هذا إلى جانب الاحتفال بيوم اليتيم العربي، ويوم الصحة العالمي، ويوم التراث الوطني، واليوم العالمي للامتناع عن التدخين، وحملة الوقاية من الانهاك الحراري، واليوم العالمي لكبار السن، وحملة سرطان الثدي، واليوم العالمي للسكري. هذا إلى جانب حملة إزالة السيارات المهملة، وحملة لا للكتابة على الجدران، وتنظيم المحاضرات الدينية والثقافية والتوعوية على مستوى مدن المنطقة الغربية.
خدمات مميزة لذوي الاحتياجات الخاصة
وتولي بلدية المنطقة الغربية اهتماما كبيراً بذوي الاحتياجات الخاصة بالمنطقة الغربية، حيث توفر لهم أفضل سبل الراحة والدعم خلال تقديم الخدمات إليهم، وتسعى مع الدوائر الحكومية بالمنطقة أن دمجهم في المجتمع، حيث يعتبر دمجهم من أهم الخطوات المتقدمة التي تدعمها رؤية حكومة ابوظبي ومؤسساتها وتنظر إليها كهدف أساسي لتأهيل هذه الفئة، وقد أتاحت البلدية لهم فرص التوظيف والتدريب.
وتحرص البلدية على مساعدة ذوي الاحتياجات الخاصة من خلال دعمهم ومشاركتهم في أنشطتهم وتوصيل الخدمات إليهم في أماكن تواجدهم وإنهاء معاملاتهم في أسرع وقت بهدف تخفيف عناء الجهد والوقت عنهم. وخلال توزيع المساكن الجديدة بمدينة زايد، والسلع وغياثي وضعت البلدية فئة ذوي الاحتياجات الخاصة من أصحاب الأولويات في التوزيع. كما قامت البلدية بتخصيص قاعة لكبار السن وذوي الاحتياجات الخاصة بمركز الخدمات الحكومية بمدينة زايد يتم من خلالها تقديم معاملات البلدية إلى جانب معاملات الشركاء الاستراتيجيين، وتقوم مراكز الخدمات الحكومية المتكاملة في كل من مدينة ليوا، ومدينة المرفأ، ومدينة غياثي، ومدينة السلع، ومدينة دلما بتقديم خدمات ميسرة لهذه الفئات.
وقد تم إنشاء 6 مساكن لذوي الاحتياجات الخاصة على حسب المعايير الدولية ومتطلبات المشروع الوطني لمشروع الاسكان في مدينة غياثي، وتخصيص مواقف ومداخل خاصة لذوي الاحتياجات الخاصة في الدوائر الحكومية ومركز الخدمات الحكومية المتكاملة، وفي المستشفيات والحدائق العامة، وتجهيز حمامات لهذه الفئة في كافة الدوائر الحكومية. هذا إلى جانب تجهيز وتطوير مبنى مركز ذوي الاحتياجات الخاصة بمدينة غياثي وعمل صيانة شامله مع زراعة وتجميل المركز. وكذلك المشاركة في اليوم المفتوح لذوي الاحتياجات الخاصة بعنوان شكرا خليفة، والمشاركة في الدورة الثالثة لمهرجان كرة السلة 2014 لذوي الاحتياجات الخاصة في المنطقة الغربية. علاوة على مشاركة ذوي الاحتياجات الخاصة في المعرض الزراعي في اسبوع التشجير، وفي مسيرة الاتحاد ويوم العلم ومشاركة المركز في المارثون بحديقة النساء في مدينة غياثي. ومما يؤكد اهتمام البلدية بهذه الفئة هو فوز المشروع الوطني لدمج ذوي الاحتياجات الخاصة بقطاع خدمات المدن وضواحيها بمدينة السلع بجائزة الظفرة للتميز في دورتها الأولى 2014. وتنظيم بلدية المنطقة الغربية العديد من الأنشطة والفعاليات والحملات التوعوية والمحاضرات التي تستهدف توعية المجتمع وتعريفه بحقوق ذوي الاحتياجات الخاصة، إلى جانب المسرحيات والمسابقات وإشراك الطلبة الأصحاء في أنشطة ذوي الاحتياجات الخاصة المختلفة لتعليمهم بأهمية دمج هذه الفئات في المجتمع.
وأكد حمد سالم الهاملي مدير إدارة العلاقات العامة والاتصال ببلدية المنطقة الغربية أن البلدية حريصة على تعزيز التواصل المستمر مع المجتمع من خلال الملتقيات مع الأهالي والاستماع إلى آرائهم ومقترحاتهم وتذليل الصعوبات التي تواجههم. مشيراً إلى دور البلدية المميز في الدعم والمشاركة والتنظيم للفعاليات والأنشطة التي تقام بالمنطقة الغربية انطلاقاً من توجيهات حكومتنا الرشيدة ورؤية النظام البلدي. وقال إن البلدية تسعى لتطوير الفعاليات والانشطة المجتمعية بهدف اسعاد الأهالي وإبراز المنطقة الغربية كواجهة سياحية نسبة لما تتميز به من موروث ثقافي ومناطق جذب سياحي متنوع. لافتاً إلى أن البلدية تنظم اجتماعات دورية مع الدوائر والمؤسسات الحكومية على مستوى المنطقة الغربية بهدف التواصل والعمل بروح الفريق الواحد من اجل خدمة المجتمع.
الاشتراك في:
التعليقات (Atom)




